أبي هلال العسكري

631

ديوان المعاني

وقد قصر عن الأول أيضا ، ومثله قول أبي فضلة : وتأملت الثريّا * في طلوع ومغيب فتخيرت لها التش * بيه بالمعنى المصيب فهي كأس في شروق * وهي قرط في غروب وقلت : شربنا والنجوم مغفرات * تمرّ كما تصدعت الزحوف وقد أصغت إلى الغرب الثريّا * نبو الدلو [ 1 ] يسلمها الضّعيف « 1 » [ 209 ع ] وأجود ما قال فيها محدث عندي [ 2 ] معنى قول بعضهم : [ ابن المعتز ] كأنّ الثريا هودج فوق ناقة * يسير بها حاد من الليل [ 3 ] مزعج وقد لمعت بين النجوم [ 4 ] كأنها * قوارير فيها زئبق يترجرج « 2 » وتروى لابن المعتز [ 5 ] ، وفي ألفاظ البيتين زيادة على معناهما ، وقال مخلد الموصلي « 3 » : وترى النجوم المشرقا * ت كأنّها درر العصابة

--> [ 1 ] ونو الدلو في ( ن ) و ( م ) . [ 2 ] ساقطة من ( ج ) . [ 3 ] يحث بها حاد إلى الغرب ( الديوان ) . [ 4 ] إذا عارضتها العين خالت نجومها ( الديوان ) ، حتى كأن بريقها ( مجمع البلاغة ) . [ 5 ] ساقطة من ( ع ) ومثبتة في حاشية ( ن ) و ( م ) في الأصل . ( 1 ) ديوانه 161 وشعره 122 وتخريجهما 23 . ( 2 ) لابن المعتز في ديوانه 2 / 64 والثاني في مجمع البلاغة 2 / 705 . ( 3 ) هو مخلد بن بكار الموصلي ، قلت أخباره في كتب التراجم والطبقات ، كان هجاء سليط اللسان ، قدم بغداد واتصل برجالات العصر وشعرائه ، له أخبار مع أبي تمام . طبقات ابن المعتز 298 ، 299 والعقد الفريد 4 / 188 وجمع الجواهر 362 ، 363 .